مؤسسة آل البيت ( ع )

75

مجلة تراثنا

وقال عنه الحافظ المزي في ترجمته في تهذيب الكمال 1 / 329 : " أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين ، طاف البلاد . . . " . وقال ابن الجوزي في ترجمته من المنتظم 6 / 131 : " وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا فقيها . . . " . وقال الذهبي في ترجمته من سير أعلام النبلاء 14 / 125 : " الإمام الحافظ الثبت ، شيخ الإسلام ، ناقد الحديث . . . " . وقال أيضا في ص 127 : " وكان من بحور العلم من الفهم والاتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف . . . ورحل الحفاظ إليه ، ولم يبق له نظير في هذا الشأن . . . " . وقال أيضا في ص 133 : " ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي ، وهو أحذق بالحديث ، ورجاله من مسلم وأبي داود ومن أبي عيسى " ( 1 ) . وقال أبو علي الحافظ : " للنسائي شرط في الرجال أشد من شرط مسلم بن الحجاج " ( 2 ) . وقال سعد بن علي الزنجاني : " إن لأبي عبد الرحمان في الرجال شرطا أشد من شرط البخاري ومسلم " ( 3 ) . وقال ابن كثير في ترجمته من البداية والنهاية 11 / 123 : " الإمام في عصره ، والمقدم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره ، رحل إلى الآفاق . . . وقد جمع السنن الكبير وانتخب منه ما هو أقل حجما منه بمرات وقد وقع لي سماعهما ، وقد أبان في تصنيفه عن حفظ وإتقان ، وصدق وإيمان ، وعلم وعرفان . . . " . كتابه خصائص علي وله من الكتب سوى كتاب السنن الكبير ، كتاب " مسند علي " وكتاب

--> ( 1 ) أي الترمذي ، وهذه شهادة من مثل الذهبي في شأن النسائي لها قيمتها ، قال السبكي في الطبقات الشافعية 3 / 16 : " وسألته [ الذهبي ] أيهما أحفظ مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح أو النسائي ؟ فقال : النسائي ، ثم ذكر ذلك للشيخ الإمام الوالد تغمده الله برحمته فوافق عليه " وعنه في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 45 . ( 2 ) البداية والنهاية 11 / 123 . ( 3 ) تهذيب الكمال 1 / 172 ، طبقات الشافعية للسبكي 3 / 16 ، الوافي بالوفيات 6 / 417 .