مؤسسة آل البيت ( ع )

147

مجلة تراثنا

ولا رأسا إلا رفضه ، ولا كيدا إلا دمره ، ولا نقضا إلا سمره . فجزاه الله عن الدين وأهله خير جزاء الصالحين ، وأعطاه بكل حرف بيتا في الجنة كما وعد به على لسان الصادقين ، وحشره مع المجاهدين في زمن أجداده الطاهرين . ونرجو من المؤلف - دام بقاه - أن يمن على أهل هذه النواحي ببعث سائر المجلدات من هذا الكتاب المبارك ، ونشره في هذه الأصقاع . . . وقد قلت مرتجلا : عبقات فاحت من الهند طيبا * عطست منه معطس الحرمين فأشار الحسين بالحمد منه * ودعا شاكرا لحامد حسين " ويقول آية الله السيد محسن الأمين - المتوفى سنة 1371 - : " عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار - بالفارسية - لم يكتب مثله في بابه في السلف والخلف . . . وهو في عدة مجلدات ، منها مجلد في حديث الطير ، وقد طبعت هذه المجلدات ببلاد الهند ، وقرأت نبذا من أحدها فوجدت مادة غزيرة وبحرا طاميا ، وعلمت منه ما للمؤلف من طول الباع وسعة الاطلاع ، وحبذا لو انبرى أحد لتعريبها وطبعها بالعربية ، ولكن الهمم عند العرب خامدة ! . . . " . ويقول آية الله شيخنا الطهراني - المتوفى سنة 1389 - : " هو أجل ما كتب في هذا الباب من صدر الإسلام إلى الآن " . ويقول أيضا : " هو من الكتب الكلامية التاريخية الرجالية أتى فيه بما لا مزيد لأحد من قبله " . ويقول العلامة المحدث القمي - المتوفى سنة 1359 - : " لم يؤلف مثل كتاب العبقات من صدر الإسلام حتى يومنا الحاضر ، ولا يكون ذلك لأحد إلا بتوفيق وتأييد من الله تعالى ، ورعاية من الحجة عليه السلام " . وفي هذا القدر كفاية . . . المستفيدون منه : وهنا كلمات من كبار علمائنا في الإشادة بذكر كتاب العبقات والتنويه عن عظمته ، جاءت على لسان المؤلفين المستفيدين منه في بحوثهم لدى النقل عنه أو الإحالة إليه ، من معاصري المؤلف والمتأخرين عنه حتى يومنا هذا . . . ولغرض الاختصار نكتفي بكلمة آية الله العلامة الأميني حيث قال في أثره الخالد وكتابه " الغدير " العظيم ، في