مؤسسة آل البيت ( ع )

168

مجلة تراثنا

وكونها موجبة لينتج * الموجبتان إن تركبا مع ال‍ موجبة الموجبتين ومع * السالبة السالبتين فليقل وذا ضروري فلا تصغ إلى * دور لعده الجهول مشكلا والشرط في الثاني اختلاف الكيف مع * كلية الكبرى بلا خلف يقع وشرطه أيضا دوام الصغرى * أو يجود العكس لسلب الكبرى وإن ترى الممكنة المربوطة * مع الضرورية والمشروطة لينتج الكليتان السالبة * كلية حيث الدليل أوجبه وينتج المختلفا الكيفية * نتيجة السالبة الجزئية بين بالخلف وعكس الكبرى * وبينوا أيضا بعكس الصغرا ( 200 ) ثم مع الترتيب والنتيجة * لا تتخذ من دونها وليجة وشرط صغرى الثالث الفعلية * وكونها موجبة كليه واغن بكلية كبرى فيه عن * كلية الصغرى على الوجه الحسن لينتج الموجبة الكلية * كذلك الموجبة الجزئية موجبة جزئية مع موجبه * كلية كعكسه لا سالبه وإن يكن الفتا مع سالبه * كلية أو كان تلك الموجبة مع كونها كلية ضمت إلى * جزئية كما عليه الفضلا فينتج السالبة الجزئية * بالخلف أو بالعكس للقضية صغرى أو الكبرى مع الترتيب * مع النتيجات لدى التقريب واشترطوا في رابع الأشكال * كلية الصغرى بلا إشكال ( 210 ) كذلك الإيجاب في الجزءين * فإنه شرط بغير مين أو اختلاف لهما كيفية * إن أحرزت إحداهما الكلية لينتج الموجبة الكلية * مع القضايا الأربع الحملية وهكذا الموجبة الجزئية * ضمت مع السالبة الكلية كذلك السالبة الكيفية * ضمت مع الموجبة الكلية ومثلها السالبة الكلية * ضمت مع الموجبة الجزئية فكلها ينتج للجزئية * موجبة بحجة جليه إن لم يكن سلب وإلا نتجت * سالبة وذاك بالخلف ثبت