مؤسسة آل البيت ( ع )

126

مجلة تراثنا

من حديث عن الإمام عليه السلام على المنهج المذكور أي بالسند المتصل المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وقد يسمى مثل هذا الكتاب " بالنسخة " ، باعتبار أن جميع ما فيه منقول جملة واحدة عن الإمام عليه السلام ( 141 ) كما يعبر عنه " بالأصل " ، فيما إذا كان معتبرا ومعتمدا ( 142 ) وقد يعبر عنه ب‍ " الكتاب المبوب " أو بكتاب مقيدا بكونه " عن ذلك الإمام " وربما يعبر عند باسم ( المسند ) منسوبا إلى الإمام المنقول عنه ، وهذه التسمية الأخيرة تؤكد ما ذهبنا إليه من تفسير جملة " أسند عنه " وإليك قائمة بمن عثرنا عن ذكر تأليفه على هذا المنهج ، ممن ذكره الشيخ ، وذكر بعض موارد حديثه على المنهج أيضا . 1 - محمد بن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام بعد ذكر نسبه : المدني ، ولده عليه السلام ، أسند عنه ، يلقب بديباجة ( 143 ) وقال النجاشي : له نسخة يرويها عن أبيه ، وقال في طريقه : حدثنا محمد بن جعفر عن آبائه ( 144 ) وقد عثرت على بعض أخباره في الكتاب التالية : أمالي الصدوق : ص 435 و 498 . أمالي المفيد : ص 25 و 54 و 168 و 194 . أمالي الطوسي ج 1 ص 34 و 81 وج 2 ص 87 و 131 و 132 و 137 و 190 . 2 - داود بن سليمان بن يوسف : قال الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام بعد ذكر نسبه : أبو أحمد الغازي " أسند عنه " روى عنه ابن مهرويه ( 145 ) . وقال النجاشي : ذكره ابن نوح في رجاله ، له كتاب عن الرضا عليه السلام ( 146 ) وعده المفيد من خواصه وثقاته ( 147 ) . ووقفنا على رواياته المسندة التالية : في مناقب أمير المؤمنين ، لابن المغازلي الشافعي : ص 44 رقم الحديث 66 . وفي أمالي الصدوق ص 237 ، وفي الخصال له ص 165 و 178 - 179 . وفي ثواب الأعمال له ص 212 ، وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام له : ج 1 ص 178 - 179 و 188 و 202 وص 219 و 243 . وفي ج 2 ص 8 و 24 - 48