مؤسسة آل البيت ( ع )
122
مجلة تراثنا
ذلك الإمام . * * * وإذا تمت هذه الأمور ، ثبت أن الرواة المذكورين ، لهم روايات مسندة كذلك رووها عن الإمام ، لكن هل مجرد هذا هو المبرر لأن يقول الشيخ في حقهم " أسند عنه " ؟ هذا ما دعانا إلى الإجابة عنه في : الأمر الرابع : وهو أن الراوي للحديث المذكور ، الموصوف بأنه " أسند عنه إنما ألف كتابا يحتوي على ما رواه ذلك الإمام عليه السلام مسندا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ليس كل من روى الحديث المسند إلى النبي صلى الله عليه وآله ، عن أحد من الأئمة ، يوصف بأنه " أسند عنه " ، فإنا نجد الكثير بن ممن التزموا المنهج المذكورين في رواياتهم ، لكن الشيخ لم يصفهم بذلك ، منهم : إسماعيل بن مسلم ، ابن أبي زياد ، السكوني ، الشعيري الكوفي . فإنه روى عن الصادق عليه السلام كذلك : أي بسند مرفوع متصل بالنبي صلى الله عليه وآله كثيرا جدا ففي أمالي المفيد ( ص 215 ) وفي أمالي الطوسي : الجزء الأول ص 120 و 238 و 269 و 376 و 483 و 495 و 517 و 526 و 544 . وفي الجزء الثاني منه : ص 52 و 54 . وفي أمالي الصدوق : ص 55 و 59 و 178 و 257 و 292 و 327 و 434 . والخصال للصدوق : ص 3 و 10 و 12 - 13 و 34 - 36 و 41 و 48 و 54 و 55 و 93 و 107 و 108 و 132 و 133 و 175 و 197 و 217 و 220 و 221 و 224 و 228 و 260 و 299 و 301 و 361 و 362 و 365 و 505 . وفي ثواب الأعمال للصدوق : ص 15 و 19 و 23 و 27 و 142 و 145 و 152 و 164 و 167 و 30 و 34 و 37 و 38 و 51 و 53 و 100 و 102 و 128 و 140 و 172 و 179 و 181 و 183 و 185 و 186 و 197 و 198 و 213 و 214 و 224 و 230 و 242 و 251 و 253 و 256 و 260 و 271 و 273 و 274 و 275 و