الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
186
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
والرحم ، والثانية : عليها الصلاة ، والثالثة : عليها عدل رب العالمين لا إله غيره ، فيكلفون الممر عليها ، فتحبسهم الرحم والأمانة ، فإن نجوا منها حبستهم الصلاة ، فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين جل ذكره ، وهو قول الله تبارك وتعالى : إن ربك لبالمرصاد ( 1 ) . وعن الإمام علي ( عليه السلام ) : " ولئن أمهل الله الظالم فلن يفوت أخذه ، وهو له بالمرصاد ، على مجاز طريقه ، وبموضع الشجى من مساغ ريقه " . ( 2 ) * * *
--> 1 - نور الثقلين ، ج 5 ، ص 573 ، عن روضة الكافي الحديث 486 ، اقتباس . 2 - نهج البلاغة ، الخطبة 97 .