الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
171
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
قرأها سائر الأيام كانت له نورا يوم القيامة " ( 1 ) . كما وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : " اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين بن علي ، من قرأها كان مع الحسين بن علي يوم القيامة في دوحته من الجنة " . ( 2 ) يمكن أن يكون وصف السورة بسورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) بلحاظ أنه أفضل مصاديق ما جاء في آخر آياتها ، حيث فيما ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) في تفسير الآية الأخيرة من السورة : إن " النفس المطمئنة " هو الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . أو قد يكون بلحاظ ل " ليال عشر " المقسوم بها في أول السورة ، حيث من ضمن تفاسيرها أنها : ليالي محرم العشرة ، المتعلقة بشهادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وعلى أية حال ، فثوابها لمن تبصر في قراءتها وعمل على ضوءها . * * *
--> 1 - مجمع البيان ، ج 10 ، ص 481 . 2 - مجمع البيان ، 10 ، ص 481 .