مؤسسة آل البيت ( ع )
58
مجلة تراثنا
مؤلفاته وتكلم عليها ، ومنها هذا الكتاب أحال إليه المؤلف في ( دراسات البيب ) ص 244 ذكر فيه أن فاطمة الزهراء معصومة بنص آية التطهير ، وقد طالبت بفدك ميراثها من أبيها ، فالحديث لا يقاوم ذلك بل على فرض صدوره يكون معناه : إن ما تركناه حال كونه صدقة ليس من جملة أموالنا التي يرثها وراثنا . وللمؤلف كتاب ( مواهب سيد البشر في حديث الأئمة الاثني عشر ) أثبت فيه عصمتهم وعصمة أمهم فاطمة عليهم السلام ، وإن إجماعهم حجة ، وأقوالهم حجة وكذا بحث هذا الموضوع في الدراسة الخامسة من ( دراسات اللبيب ) عند الكلام على آية التطهير ودلالتها على ذلك ص 237 . 104 - تخميس مقصورة ابن دريد : وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري 223 - 321 ، من أشهر أئمة اللغة والنحو والأدب ، ومقصورته هذه من أورع القصائد العربية ، وأشهر المنظومات الأدبية ، لها صداها في دنيا القريض ، وقد شرحها أئمة الأدب كابن خالويه وابن جني والخطيب التبريزي وغيرهم ، وجاراه فيها جماعة وخمسها آخرون . وممن خمسها موفق الدين أبو محمد عبد الله بن عمر بن نصر الأنصاري الحكيم المعروف بالوزان ( الورن ) ، المتوفى بالقاهرة مستهل صفر سنة 77 د ، عن نيف وخمسين سنة ، وكان أقام فترة في بعلبك . ترجم له صديقه اليونيني في ( ذيل مرآة الزمان ) ترجمة مطولة وأدرج فيها تخميسه كلها من ص 341 - 383 حاكيا عنه أنه رأى الحسين ( عليه السلام ) في المنام فقال له : ( مد المقصورة ) ، قال : فوقع في خاطري أنه يشير إلى مقصورة ابن دريد ، فخمسها ورثى بها الحسين ( عليه السلام ) . ومن التخميس نسخة مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة رقم 118 أدب فهرستها 1 / 435 ، عن نسخة كتبها إبراهيم الشامي سنة 1260 . ثم أن الأستاذ عبد الصاحب الدجيلي النجفي المعاصر حقق هذا التخميس وقدم له مقدمة ضافية وطبعه في النجف الأشرف ، ثم أعيد طبعه بالأوفست في بيروت ، من منشورات دار الكتاب اللبناني ودار الكتاب المصري . ذيل مرآة الزمان 3 / 321 - 383 ، الوافي بالوفيات 17 / ، فوات