محمد طاهر الكردي
126
تاريخ القرآن الكريم
أمرا فإنما يقول له كن فيكون " ( 1 ) بنصب فيكون مع أنه ما قرئ الا بالرفع فقط ، بخلاف قوله تعالى " انما امره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون " ( 2 ) فقد قرئ فيكون بالرفع وبالنصب . ثم إنه ما كل كلمة رسمت في المصحف العثماني لتدل على القراءات لكن أحيانا توافق القراءات الرسم نحو : تعلمون بالتاء والياء ويغفر لكم بالياء والنون ، وفاكهين وفكهين ، وأسرى وأسارى ، وتفادوهم وتفدوهم . وأحيانا تقرأ الكلمة بجملة وجوه بينما الرسم لا يدل على كل ذلك نحو كلمة " جبريل " فقد قرئت بكسر الجيم وفتحها ، وقرئت جبرءيل بفتح الجيم والراء وبعدها همزة مكسورة ممدودة ، وقرئت جبرءل بفتح الجيم والراء وبعدها همزة مكسورة غير ممدودة ، وكلمة " ميكال " قرئت بلا همز وقرئت ميكاءيل بهمزة مكسورة ممدودة وقرئت ميكاءل بهمزة مكسورة غير ممدودة . وأحيانا لا يرمز الرسم إلى شئ من القراءات وان خالف قواعد الاملاء نحو : لأاذبحنه ، ولا تقولن لشائ وجائ يومئذ بجهنم
--> ( 1 ) بآل عمران ( 2 ) بيس