تقرير بحث السيد الگلپايگاني لمقدس
35
تقريرات الحدود والتعزيرات
عليهم مضافا إلى الفرق بين الحالتين فإن التوبة قبل الظفر بالمحارب ليست موردا للتهمة ، وأما بعد الظفر به يكون متهما بأن توبته لأجل دفع الحد عنه ، وأما إذا كان حين كون محاربا ، كافرا وظفر الحاكم به ثم تاب عن المحاربة بعد الظفر به وبعد أن أسلم أمكن سقوط الحد عنه فإن الاسلام يجب ما قبله . المسألة ( الثالثة : ) وفي الشرائع أيضا : اللص محارب ، فإذا دخل دارا متغلبا كان لصاحبها محاربته ، فإن أدى الدفع إلى قتله كان دمه ضائعا لا يضمنه الدافع ، ولو جنى اللص عليه ضمن انتهى . ومراده قدس سره من اللص الذي يكون محاربا هو اللص الذي يدخل دار الناس بعنوان الغلبة عليهم وأخذه لمتاعهم كما يظهر ذلك من ذيل كلامه ، فلا يشمل كلامه للسارق الذي يسرق مستخفيا من جيب شخص فإنه ليس عليه إلا القطع ، ولذا قال في المسالك - على ما حكي عنه