تقرير بحث السيد الگلپايگاني لمقدس
23
تقريرات الحدود والتعزيرات
السابلة من الحجاج وغيرهم أفلت القطاع إلى أن قال : وعليهم العامل حتى ظفر بهم ثم كتب بذلك إلى المعتصم فجمع الفقهاء وابن أبي داود ، ثم سأل الآخرين عن الحكم فيهم ، وأبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام حاضر ، فقالوا : قد سبق حكم الله فيهم في قوله " أنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض " ولأمير المؤمنين أن يحكم بأي ذلك شاء منهم ( منها ظ ) . قال : فالتفت إلى أبي جعفر عليه السلام وقال : أخبرني بما عندك ، قال : إنهم قد أضلوا فيما أفتوا به ، والذي يجب في ذلك أن ينظر أمير المؤمنين في هؤلاء الذين قطعوا الطريق ، فإن كانوا أخافوا السبيل فقط ولم يقتلوا أحدا ولم يأخذوا مالا أمر بايداعهم الحبس فإن ذلك معنى نفيهم من الأرض بإخافتهم السبيل ، وإن كانوا أخافوا السبيل وقتلوا النفس أمر بقتلهم ، وإن كانوا أخافوا السبيل وقتلوا النفس وأخذوا المال أمر بقطع أيديهم وأرجلهم