تقرير بحث السيد الگلپايگاني لمقدس

4

تقريرات الحج

الاصطياد أي ليس المراد حلية المعنى المصدري بل المراد حلية المصيد ، فالصيد الآية بمعنى الصيد لا الصيد بالمعنى المصدري بقرينة عطف الطعام عليه ، ومن المعلوم أن المراد عطية الطعام حلية أكله فليكن المراد بحلية الصيد أيضا كذلك ، فيصير معنى الآية - والله العالم - أحل لكم أكل صيد البحر ، ويحتمل أن يكون " وطعامه " عطف تفسير لقوله " صيد البحر " فيصير معناه أوضح . وعلى أي حال يظهر من صدر الآية أن قوله تعالى " وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما " أن المحرم من صيد البر - ما داموا محرمين - هو حرمة أكله أي يكون الاحرام سببا للحرمة لا أنه كان حراما قبل الاحرام فلا تشمل الآية ما كان محرما قبل الاحرام ، فلذا شرط في محكى المبسوط أن يكون الصيد حلالا بل نسبه بعض - على ما حكي عنه - إلى الأكثر ونسبه صاحب الجواهر إلى المحقق في النافع ، ولا ينافي هذا القول ايجاب