تقرير بحث السيد الگلپايگاني لمقدس
27
تقريرات الحج
راجع إلى كلتيهما لئلا يخلو كلامه عليه السلام من جواب كلتي مسألتي السائل وحينئذ لا يلزم من ذلك حمل " لا أحب " على الكراهة بالنسبة إلى مكة أيضا كما توهمه صاحب الجواهر لوجود القرينة على أن " لا أحب " مستعمل في الحرمة بالنسبة إلى اخراج صيد مكة ، والقرينة هنا هي الروايات المتقدمة الدالة على حرمة الاخراج . فلا مانع من استعمال لفظ " لا أحب " في الجامع بين الحرمة والكراهة بعد دلالة الدليل ، فبالنسبة إلى مكة مفيد الحرمة وبالنسبة إلى المدينة مفيد الكراهة فالمراد من لا أحب مطلق المرجوحية التي تجتمع مع الحرمة والكراهة ، وحينئذ الأقوى ما عليه الحلي في السرائر والعلامة وكثير من المتأخرين من القول بالحرمة هذا كله بالنسبة إلى القارئ . وأما الدباسي فليست بداخلة في رواية العيص المتقدمة فإن السؤال فيها عن القماري ، نعم يمكن