القرطبي
386
الجامع لأحكام القرآن ( تفسير القرطبي )
أنما هو إله واحد ) أي وليعلموا وحدانية الله بما أقام من الحجج والبراهين . ( وليذكر أولو الألباب ) أي وليتعظ أصحاب العقول . وهذه اللامات في " ولينذروا " " وليعلموا " " وليذكر " متعلقة بمحذوف ، التقدير : ولذلك أنزلناه . وروى يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبى بكر الصديق رضي الله عنه . وسئل بعضهم هل لكتاب الله عنوان ؟ فقال : نعم ، قيل : وأين هو ؟ قال قوله تعالى : " هذا بلاغ للناس ولينذروا به " إلى آخرها . تم تفسير سورة إبراهيم عليه السلام والحمد لله . محققه أبو إسحاق إبراهيم أطفيش تم الجزء التاسع من تفسير القرطبي يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء العاشر ، وأوله : سورة " الحجر "