الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
209
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
المعاني ومعرفة أسرارها ، فقد ذكر أكثر من فئة اسم ليوم القيامة يمكن الاستفادة منها أو من أكثرها في القرآن المجيد ، كيوم الحسرة ، يوم القيامة ، يوم المحاسبة ، يوم المسألة ، يوم الواقعة ، يو القارعة ، يوم الراجفة ، يوم الرادفة ، يوم الطلاق ، يوم الفراق ، يوم الحساب ، يوم التناد ، يوم العذاب ، يوم الفرار ، يوم الحق ، يوم الحكم ، يوم الفصل ، يوم الجمع ، يوم الدين ، يوم تبلى السرائر ، يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ، يوم يفر المرء من أخيه ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، يوم التغابن . . . " ( 1 ) . ولكن أشهر أسماء ذلك هو اليوم " يوم القيامة " الذي ذكر سبعين مرة في القرآن ، ويحكي عن قيام عامة العباد والبعث والعظيم للناس ، والتوجه إلى ذلك اليوم يدفع الناس لأداء وظائفهم وتكاليفهم في هذه الدنيا . وباعتقادنا أنه يكفي للانتباه من نوم الغفلة والغرور والأخذ بعنان وزمام النفس العاصية وتربيتها وتعليمها أن نتفكر في هذه الأسماء ونتصور حالنا في ذلك اليوم ، يوم يحضر الجميع أمام الله العظيم وترفع الستائر وتظهر الأسرار وتتزين الجنان وتتوقد جهنم ، ويحضر الجميع عند ميزان العدل الإلهي . " اللهم اجعل لنا عندك ملجأ في ذلك اليوم " * * *
--> 1 - المحجة البيضاء ، ج 8 ، ص 331 .