السيد محمد الحسيني الشيرازي
745
تقريب القرآن إلى الأذهان
109 سورة الكافرون مكيّة أو مدنيّة / آياتها ( 7 ) سميت السورة بهذا الاسم لاشتمالها على لفظة « الكافرون » ، وحيث إن « الكافرون » علم لها لا يتغير في الإعراب ، كما يقال « دعاء أبو حمزة » ، وفي كون السورة مكية أو مدنية خلاف ، وعلى كل فإنها تعالج قضايا العقيدة ، وحيث ختمت سورة « الكوثر » بذكر شانئ الرسول ، جاءت هذه السورة لتبين مباينة الرسول معهم في الطريقة ، فلا أنه يتبعهم ، ولا أنهم يتبعونه - كفرا وعنادا - . وقد ورد إن جماعة من قريش قالوا للرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم هلم يا محمد فلنعبد ما تعبد ، وتعبد ما نعبد ، فنشترك نحن وأنت في الأمر ، فإن يكن الذي نحن عليه الحق فقد أخذت بحظك منه ، وإن يكن الذي أنت عليه الحق فقد أخذنا بحظنا منه فنزلت السورة « 1 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 7 ص 33 .