السيد محمد الحسيني الشيرازي

219

تقريب القرآن إلى الأذهان

فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 16 ) ولَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِه نَفْسُه ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 17 ) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ( 18 )