الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

103

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

كان إبراهيم - فلا ضير أن يتصرف بماله كما فعل إبراهيم ( عليه السلام ) أيضا . فإبراهيم مع كونه ثريا ذا مال لم يغفل عن ذكر الله لحظة واحدة ولم يكن قلبه أسير ثروته ولم يجعل منافعه منحصرة به وحده . يقول القرآن في الآية 32 من سورة الأعراف : قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون . وفي هذا الصدد كان لنا بحث مفصل ذيل الآية 32 من سورة الأعراف . . " فلا بأس بمراجعته هناك " . * * *