علي ابن بابويه القمي

4

رسالتان مجموعتان من فتاوى العَلَمَين ( الرسالة الأولى )

بسم الله الرحمن الرحيم كلمة وجيزة حول فتاوى القدماء الحمد لله الَّذي هدانا سواء السبيل ، وأمرنا « 1 » أن نستهديه في كل يوم وليلة الصّراط المستقيم بأن نقول * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * . والصلاة والسلام على من أمرنا « 2 » بالصلاة عليه وآله - في كلّ صلاة فريضة - بأن نقول : ( اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ) وعلى آله الَّذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا . وبعد الحمد والصلاة ، نقول - على نحو الإيجاز والاختصار - : أنّ طريق الاستخراج واستنباط الأحكام الشرعيّة الفقهيّة من جهات : ( 1 ) ظواهر الآيات الكريمة القرآنيّة . ( 2 ) ظواهر السنّة النبويّة أو الولويّة المتواترة لفظا أو معنى أو إجمالا ( 3 ) ظواهر الأخبار المأثورة عن المعصومين عليهم السلام بطريق الآحاد إذا قلنا بحجّيتها شرعا أو عقلا من باب حجّية مطلق الظنّ . ( 4 ) تقرير المعصوم عليه السلام بشرائطه المقرّرة في علم الكلام ، كقوله أو فعله عليه السلام . ( 5 ) فتاوى قدماء الأصحاب في المسائل الأصليّة التي من شأنها أن تتلقّى من المعصومين عليهم السلام إذا كانت كاشفة عن وجود حجّة معتبرة عندنا كالنصّ أو الظاهر أو أخذ الحكم ، خلفا عن سلف مشافهة .

--> « 1 » بصيغة المعلوم . « 2 » بصيغة المجهول .