جماعة من العلماء

77

التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني

وفي رواية أبي معاوية : ( كان الله قبل كل شئ ) وهو بمعنى : ( كان الله ولا شئ معه ) ، وهي أصرح في الرد على من أثبت ( حوادث لا أول لها ) من رواية الباب ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية إ ه‍ . راجع فتح الباري 13 / 348 . هذه تسعة عشر مسألة بينت مواضعها دالة على جهله بأصول الدين وفساد عقيدته فيه بالتشبيه والتجسيم وغيرهما ، كافية في تبيين ضلاله لكل من نور الله بصيرته ، ومن عميت بصيرته فافتتن به كالسرمري ، واليافعي اللذين هجوا الإمام السبكي . تنبيه وقد ذكر ابن تيمية في الموافقة 1 - 249 ما نصه : " قلت : هذا من نمط الذي قبله ، فإن الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث " . وهذه من أعظم كفريات ابن تيمية . وقد نقل المحدث الأصولي بدر الدين الزركشي في كتابه " تشنيف المسامع " اتفاق المسلمين على تكفير من يقول بما قال به ابن تيمية ، وتكفير من يقول بما قال به ابن سينا من أن العالم بعينه ونوعه ومادته أزلي حمانا الله من الضلالتين . وقد ذكر الجلال الدواني في شرح العضدية ما نصه : " وقد رأيت في بعض تصانيف ابن تيمية ) القول بالقدم النوعي في العرش . إ ه‍ . وقال محمد عبده فيما علقه عليه : وذلك أن ابن تيمية كان من الحنابلة الآخذين بظواهر الآيات والأحاديث القائلين بأن الله استوى على العرش جلوسا " . .