ابن شعبة الحراني
111
تحف العقول عن آل الرسول ( ص )
ضعيف . حسن التبعل جهاد المرأة . الفقر الموت الأكبر . قلة العيال أحد اليسارين ( 1 ) . التقدير نصف المعيشة . الهم نصف الهرم . ما عال امرؤ اقتصد ( 2 ) . ما عطب امرؤ استشار . لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب ودين . لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراح . من أيقن بالخلف جاد بالعطية . من ضرب على فخذيه عند المصيبة فقد حبط أجره ( 3 ) . أفضل عمل المؤمن انتظار الفرج . من أحزن والديه فقد عقهما . استنزلوا الرزق بالصدقة . ادفعوا أنواع البلاء بالدعاء ، عليكم به قبل نزول البلاء ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ( 4 ) للبلاء أسرع إلى المؤمن من السيل من أعلى التلعة إلى أسفلها أو من ركض البراذين . سلوا العافية من جهد البلاء ، فإن جهد البلاء ذهاب الدين ( 5 ) . السعيد من وعظ بغيره واتعظ . روضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة فإن العبد المؤمن يبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم . من شرب الخمر وهو يعلم أنها خمر سقاه الله من طينة الخبال ( 6 ) وإن كان مغفورا له . لا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة . الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر . لتطيب المرأة لزوجها . المقتول دون ماله شهيد . المغبون لا محمود ولا محاور ( 7 ) . لا يمين للولد مع والده ولا للمرأة مع زوجها . لا صمت إلى الليل إلا في ذكر الله . لا تعرب بعد الهجرة ( 8 ) ولا هجرة بعد الفتح . تعرضوا لما عند الله عز وجل فإن فيه غنى عما في أيدي الناس . الله يحب المحترف
--> ( 1 ) اليسر : الهين . ( 2 ) أي من اقتصد لا يفتقر . وعطب أي هلك . الصنيعة : الاحسان . ( 3 ) أي حرم من ثواب أعماله . ( 4 ) النسمة : كل ذي روح من إنسان وغيره . والتلعة : ما علا من الأرض . والبراذين جمع البرذون - بكسر الباء وفتح الذال المعجمة - : التركي من الخيل والدابة الحمل الثقيلة وأصلها من برذن أي أثقل . وركضها : سرعتها . ( 5 ) الجهد : المشقة . وبمعنى الطاقة والاستطاعة والمراد به ههنا الأول . ( 6 ) فسرت طينة الخبال بصديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في جهنم فيشربه أهل النار وأصل الخبال : الفساد والهلاك والسم القاتل . ( 7 ) في الخصال [ لا محمود ولا مأجور ] . وقوله : " لا يمين " أي بدون أذنهما . ( 8 ) أي الالتحاق ببلاد الكفر والإقامة بها بعد المهاجرة عنها إلى بلاد الاسلام . وفى زماننا هذا أن يشتغل بتحصيل العلم والمعرفة بالدين ثم بتركه ويصير منه غريبا .