المحسن إبن كرامة

20

تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين

مؤمن ومؤمنة " ( 1 ) ، ولما تمم ما أمر به وأكد أمره نزل قوله : * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) * ( 2 ) ، مما خلفه من الكتاب والعترة ، هذا سوى ما كان إليه من صغره إلى كبره ، فإنه عند ولادته غسله وسماه ، وفي حجره المبارك رباه ، ولما بعث كان أول من أجابه وصلى معه ، وكان كشاف الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وذابا عن الدين ، وابتغاء رضا الله ، وكان مجمعا لكل الخصال ، من العلم ، والزهد ، والشجاعة ، والسخاوة ، وما كان عليه من أخلاقه المعروفة وفضائله المشهورة ، فصلوات الله عليه وعلى آله وسلم .

--> ( 1 ) رواه ابن البطريق في العمدة ص 198 ح 298 . ( 2 ) المائدة : 3 .