الشيخ الحويزي
78
تفسير نور الثقلين
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : ونقل قدس سره هذا الحديث في باب آخر وفيه : بدل بينكم " بينهم " 92 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن كليب الصيداوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تواصلوا وتباروا وتراحموا وكونوا اخوة بررة كما امركم الله عز وجل . 93 - عنه عن علي بن الحكم عن أبي معزا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل ، والتعاون على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما امركم الله " رحماء بينهم " متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من امرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله . 94 - أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك انى لأرى بعض أصحابنا يعتريه النزق والحدة والطيش ( 1 ) فأغتم لذلك غما شديدا ، وأرى من خالفنا فأراه حسن السمت قال : لا تقل حسن السمت ، فان السمت الطريق ، ولكن قل حسن السيماء فان الله عز وجل يقول " سيماهم في وجوههم " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 95 - في من لا يحضره الفقيه وسأله عبد الله بن سنان عن قوله الله عز وجل " سيماهم في وجوههم من أثر السجود " قال هو السهر في الصلاة . 96 - في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله وسأل الصادق عليه السلام عبد الله بن سنان عن قول الله عز وجل : " سيماهم في وجوههم من اثر السجود " قال : هو السهر في الصلاة . 97 - في تفسير علي بن إبراهيم ثم ضرب لهم مثلا في مثل ذلك كزرع أخرج شطأه يعنى فلانا فآزره يعنى فلانا فاستغلظ فاستوى على سوقه 98 - في كتاب الخصال عن عبد الله بن يزيد رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه
--> ( 1 ) النزق : خفة في كل أمر وعجلة في جهل وحمق . والطيش بمعنى النزق أيضا .