الشيخ الحويزي
588
تفسير نور الثقلين
15 - في مجمع البيان قرء أهل المدينة وابن عامر " فلا يخاف " بالفاء وكذلك هو في مصاحف أهل المدينة والشام وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أكثر قراءة " والشمس والليل " الحديث وقد تقدم في سورة والشمس . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرأها أعطاه الله حتى يرضى وعافاه من العسر ويسر له اليسر . 3 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن محمد ابن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله عز وجل : والليل إذا يغشى و " النجم إذا هوى " وما أشبه ذلك قال : إن لله عز وجل أن يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخقله أن يقسموا الا به . 4 - في من لا يحضره الفقيه وروى علي بن مهزيار قال : قلت لأبي جعفر الثاني قوله عز وجل : " والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى " وقوله عز وجل : " والنجم إذا هوى " وما أشبه هذا فقال : ان لله عز وجل ان يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخلقه أن يقسموا الا به . 5 - في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا - جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : " والليل إذا يغشى " قال : الليل في هذا الموضع الثاني غشى أمير المؤمنين عليه السلام في دولته التي جرت له عليه السلام ، وأمير المؤمنين عليه السلام يصبر في دولتهم حتى تنقضي ، قال : والنهار إذا تجلى قال : النهار هو القائم منا أهل البيت إذا قام غلب دولة الباطل ، والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس وخاطب نبيه ونحن ، فليس يعلمه غيرنا .