الشيخ الحويزي

576

تفسير نور الثقلين

أصحابه ما رأوا من حاله ، وانطلق بعضهم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقالوا : يا علي لقد حدث أمر قد رأيناه في نبي الله فجاء علي عليه السلام فاحتضنه من خلفه وقبل بين عاتقيه ثم قال : يا نبي الله بابى أنت وأمي ما الذي حدث اليوم ؟ قال : جاء جبرئيل فاقرأني " وجئ يومئذ بجهنم " قال : فقلت يجاء بها ؟ قال : يجئ بها سبعون ألف يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع ، ثم أتعرض لجهنم فتقول : مالي ولك يا محمد فقد حرم الله لحمك على فلا يبقى أحد الا قال : نفسي نفسي وأن محمدا يقول : أمتي أمتي . في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي مثل ما في مجمع البيان سواء . 25 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) وفى رواية سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي ونقل كلاما طويلا وفيه قال : قال لي عمر بن الخطاب : قل ما شئت أليس قد عزلها الله عز وجل عن أهل هذا البيت الذين قد اتخذتموهم أربابا قال قلت فانى اشهد انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : وقد سألته عن هذه الآية فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد فقال : انك أنت هو ، فقال اسكت اسكت الله نامتك أيها العبد يا بن الخناء فقال لي علي عليه السلام : اسكت يا سلمان فسكت ، ووالله لولا أنه أمرني بالسكوت لأخبرته بكل شئ نزل فيه وفي صاحبه ، فلما رأى ذلك عمر انه قد سكت قال : انك له مطيع مسلم . 26 - في مجمع البيان واما القراءة بفتح العين في يعذب ويوثق فقد وردت الرواية عن أبي قلابة قال : أقرأني من أقرأه رسول الله صلى الله عليه وآله " فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد " والمعنى لا يعذب أحد تعذيب هذا الكافر ان قلنا إنه كافر بعينه ، أو تعذيب هذا الصنف من الكفار وهم الذين ذكروا في قوله : " لا يكرمون اليتيم " الآيات . 27 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد " قال : هو الثاني . 28 - قوله : يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية