الشيخ الحويزي

520

تفسير نور الثقلين

ويعاقب على بد من يشاء ، وان فعل امنائه فعله ، كما قال : " وما تشاؤن الا ان يشاء الله " . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى الحسين بن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من قرء هاتين السورتين وجعلهما نصب عينيه في صلاة الفريضة والنافلة " إذا السماء انفطرت " " وإذا السماء انشقت " لم يحجبه الله من حاجبة ، ولم يحجزه من الله حاجز ، ولم يزل ينظر إلى الله وينظر الله إليه حتى يفرق من حساب الناس . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ومن قرأها أعطاه الله من الاجر بعدد كل قبر حسنة ، وبعدد كل قطرة ماء حسنة ، وأصلح له شأنه يوم القيامة . 3 - في مصباح شيخ الطائفة قدس سره في دعاء مروى عن الصادق عليه السلام وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت ، ووضعته على السماء فانشقت ، وعلى النجوم فانتشرت . 4 - في تفسير علي بن إبراهيم : وإذا القبور بعثرت قال : تنشق فيخرج الناس منها علمت نفس ما قدمت وأخرت أي ما عملت من خير وشر . 5 - في مجمع البيان " علمت نفس ما قدمت وأخرت " هذا كقوله : " ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر " وقد مر ذكره وعن عبد الله بن مسعود قال : ما قدمت من خير أو شر وما أخرت من سنة حسنة استن بها بعده فله اجر من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم ، أو سنة سيئة عمل بها بعده فعليه وزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شئ ، ويؤيد هذا القول ما جاء في الحديث ان سائلا قام ( 1 )

--> ( 1 ) وفى نسخة الأصل " قدم " بدل " قام " .