الشيخ الحويزي
430
تفسير نور الثقلين
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أكثر قراءة قل أوحى إلى لم يصبه في الحياة الدنيا من أعين الجن ولا نفثهم ولا سحرهم ولا من كيدهم ، وكان مع محمد صلى الله عليه وآله فيقول : يا رب لا أريد به بدلا ولا أبغى عنه حولا . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن قرء سورة الجن اعطى بعدد كل جنى وشيطان صدق بمحمد وكذب به عتق رقبة . 3 - وروى الواحدي باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : ما قرء رسول الله صلى الله عليه وآله على الجن وما رآهم انطلق رسول الله في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء ( 1 ) فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا : مالكم ؟ قالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب ، قالوا : ما ذاك الا من شئ حدث ؟ فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة بالنبي صلى الله عليه وآله وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاظ ، وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر ، فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم وقالوا : انا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله : قال أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن . ورواه البخاري ومسلم أيضا في الصحيح . 4 - وعن علقمة بن قيس قال : قلت لعبد الله بن مسعود : من كان منكم مع النبي صلى الله عليه وآله ليلة الجن ؟ فقال : ما كان منا معه أحد فقدناه ذات ليلة ونحن بمكة
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل " جن السماء " بدل " خبر السماء " في المواضع والظاهر أنه مصحف .