الشيخ الحويزي

339

تفسير نور الثقلين

7 - على عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن الفضيل قال قال أبو جعفر عليه السلام حبنا ايمان وبغضنا كفر . 8 - علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : أصلحك الله ما تأمرني انطلق فأتزوج بأمرك فقال لي : ان كنت فاعلا فعليك بالبلهاء من النساء ، قلت : وما البلهاء ؟ قال : ذوات الخدور العفائف ، فقلت : من هي على دين سالم بن أبي حفصة ؟ قال : لا فقلت : من هي على دين ربيعة الرأي ( 1 ) فقال : لا ولكن العواتق اللواتي لا ينصبن كفرا ولا يعرفن ما تعرفون ، قلت : وهل تعدو أن تكون مؤمنة أو كافرة ؟ فقال : تصوم وتصلى وتتقى الله ولا تدرى ما أمركم فقلت : قد قال الله عز وجل : " وهو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن " لا والله لا يكون أحد من الناس ليس بمؤمن ولا كافر قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : قول الله أصدق من قولك . يا زرارة أرأيت قول الله عز وجل : " خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم " قال : فلما قال عسى قلت : ما هم الا مؤمنين أو كافرين قال : فقال ما تقول في قول عز وجل " الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حلية ولا يهتدون سبيلا " إلى الايمان فقلت : ما هم الا مؤمنين أو كافرين ، فقال : والله ما هم بمؤمنين ولا كافرين ، ثم أقبل على فقال : ما تقول في أصحاب الأعراف ؟ فقلت : ما هم الا مؤمنين أو كافرين ان دخلوا الجنة فهم مؤمنون وان دخلوا النار فهم كافرون ، فقال والله ما هم بمؤمنين ولا كافرين ولو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون ، ولو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون ، ولكنهم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم فقصرت بهم الأعمال ، وانهم لكما قال الله عز وجل ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 9 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن سليم مولى طربال قال : حدثني هشام عن حمزة بن الطيار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الناس على ستة

--> ( 1 ) سالم بن أبي حفصة من رؤساء الزيدية لعنه الصادق ( ع ) وكذبه وكفره . وربيعة الرأي من فقهاء العامة .