الشيخ الحويزي

296

تفسير نور الثقلين

غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين ، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد . 88 - وباسناده إلى الحسن بن راشد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : سئل عن معنى الله ؟ فقال : استولى على ما دق وجل . 89 - في مجمع البيان : عالم الغيب والشهادة عن أبي جعفر عليه السلام قال : الغيب ما لم يكن والشهادة ما كان . 90 - في أصول الكافي باسناده إلى عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم " قال : الباء بهاء الله ، والسين سناء الله ، والميم مجد الله ، وروى بعضهم الميم ملك الله ، والله اله كل شئ ، الرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة . 91 - في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال : الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك والله اله كل شئ والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة . 92 - في الصحيفة السجادية : يا فارج الهم وكاشف الغم ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صل على محمد وآل محمد . 93 - في تفسير علي بن إبراهيم قال : القدوس هو البرئ من شوائب الآفات الموجبات للجهل . السلام المؤمن قال : يؤمن أوليائه من العذاب . 94 - في أصول الكافي باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : كان عليه السلام يقول : افشوا السلام وأطيبوا الكلام وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ، ثم تلا عليهم قول الله عز وجل : " السلام المؤمن المهيمن " . 95 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " المهيمن " أي الشاهد . 96 - في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام وذكر حديثا طويلا وفيه لم يزل حيا بلا حياة ، وملكا قادرا قبل أن ينشئ شيئا ، وملكا جبارا بعد انشائه للكون .