الشيخ الحويزي
271
تفسير نور الثقلين
" والسماء بنيناها بأيد " أي بقوة ، وقال : " أيدهم بروح منه " أي قوة منه ، ويقال لفلان عندي يد بيضاء أي نعمة . 71 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أحمد بن إسحاق قال : قلت لأبي محمد الحسن بن علي عليه السلام وقد ذكر ان غيبة القائم تطول : وان غيبته لتطول ؟ قال أي وربى حتى يرجع عن هذا الامر أكثر القائلين به ولا يبقى الا من اخذ الله عز وجل ميثاقه لولايتنا وكتب في قلبه الايمان " وأيدهم بروح منه " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 72 - وباسناده إلى الحسن بن محمد بن صالح البزاز قال : سمعت الحسن بن علي بن محمد العسكري عليه السلام يقول : إن ابني هو القائم من بعدى ، وهو الذي يخرج في سير الأنبياء عليه السلام بالتعمير والغيبة ، تقسو القلوب بطول الأمد فلا يثبت على القول به الا من كتب الله عز وجل في قلبه الايمان وأيده بروح منه . 73 - وباسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق ، والمظهر للدين والباسط للعدل ، قال الحسين : فقلت له يا أمير المؤمنين وان ذلك لكائن ؟ فقال عليه السلام : أي والذي بعث محمدا بالنبوة ، واصطفاه على البرية ، ولكن بعد غيبة وحيرة ، ولا يثبت فيها على دينه الا المخلصون المباشرون لروح اليقين ، الذين أخذ الله عز وجل ميثاقهم بولايتنا وكتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرأ سورة الحشر لم يبق جنة ولا نار ولا عرش ولا كرسي ، ولا الحجب والسماوات السبع والأرضون السبع والهواء والريح والطير والشجر والجبال والشمس والقمر والملائكة الا صلوا عليه ، واستغفروا له وان مات في يومه أو ليله مات شهيدا .