الشيخ الحويزي
193
تفسير نور الثقلين
من المحال ان يهلك الله كل شئ ويبقى الوجه هو أجل وأعظم من ذلك وانما يهلك من ليس منه ، الا ترى أنه قال " كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك " ففصل بين خلقه ووجهه ، 27 - في مصباح شيخ الطائفة قدس سره في دعاء إدريس النبي عليه السلام : يا بديع البدايع ومعيدها بعد فنائها بقدرته . 28 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : يسئله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن قال : يحيى ويميت ويرزق ويزيد وينقص . 29 - في أصول الكافي خطبة مروية عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيها : الحمد لله الذي لا يموت ولا تنقضي عجائبه ، لأنه كل يوم هو في شأن من احداث بديع لم يكن . 30 - في مجمع البيان وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله : " كل يوم هو في شأن " قال : من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ، ويرفع قوما ويضع آخرين . 31 - في كتاب المناقب لابن شهرآشوب وقال المسيب بن نجية الفزاري وسليمان بن صرد الخزاعي للحسن بن علي عليهما السلام : ما ينقضى تعجبنا منك ، بايعت معاوية ومعك أربعون ألف مقاتل من الكوفة سوى أهل البصرة والحجاز ؟ فقال الحسن عليه السلام : قد كان ذلك فما ترى الان ؟ قال : والله أرى أن ترجع لأنه نقض فقال : يا مسيب ان الغدر لاخير فيه ولو أردت لما فعلت ، فقال حجر بن عدي : أما والله لوددت انك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم ، فانا رجعنا راغبين بما كرهنا ، ورجعوا مسرورين بما أحبوا ، فلما خلا به الحسن عليه السلام قال : يا حجر قد سمعت كلامك في مجلس معاوية وليس كل انسان يحب ما تحب ولا رأيه كرأيك ، وانى لم أفعل ما فعلت الا ابقاءا عليكم ، والله تعالى كل يوم هو في شأن . 32 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : سنفرغ لكم أيها الثقلان قال : نحن وكتاب الله والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله : انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي . 33 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله باسناده إلى الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها يقول