الشيخ الحويزي
163
تفسير نور الثقلين
ان تغفر اللهم تغفر جما * وأي عبد لك لا ألما وقد روى أن النبي صلى الله عليه وآله كان ينشدهما ويقولهما أي لم يلم بمعصية . 71 - في عيون الأخبار في باب ما كتبه الرضا عليه السلام من محض الاسلام وشرايع الدين قال عليه السلام : واجتناب الكبائر وهي قتل النفس التي حرم الله عز وجل والزنا والسرقة وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، واكل مال اليتيم ظلما ، واكل الميتة والدم ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله به من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البينة والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات واللواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح الله ، والا من من مكر الله تعالى ، والقنوط من رحمة الله تعالى ، ومعونة الظالمين والركون إليهم واليمين الغموس وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب ، والكبر ، والاسراف والتبذير والخيانة ، والاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء الله ، والاشتغال بالمناهي ، والإصرار على الذنوب . 72 - في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب عليه السلام الكبائر خمس : الشرك بالله وعقوق الوالدين وأكل الربا بعد البينة ; والفرار من الزحف والتعرب بعد الهجرة . 73 - وعن عبيد بن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن الكبائر فقال : هو خمس وهن ما أوجب الله عليهن النار قال الله تعالى : " ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " وقال : " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار " إلى آخر الآية ، وقوله : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا " إلى آخر الآية ، ورمى المحصنات الغافلات ، وقتل المؤمن عمدا . 74 - عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكبائر سبع فينا نزلت ومنا استحلت ، فإنها الشرك بالله العظيم ، وقتل النفس التي حرم الله ، وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنة والفرار من الزحف وانكار