الشيخ الحويزي
158
تفسير نور الثقلين
فآيات الله غير الله . 53 - في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول فيه : وقوله في آخر الآية : " ما زاغ البصر وما طغى * لقد رأى من آيات ربه الكبرى " رأى جبرئيل عليه السلام في صورته مرتين هذه المرة ومرة أخرى ، وذلك أن خلق جبرئيل عظيم فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم وصفتهم الا الله رب العالمين . 54 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل وفى آخره : فرأى محمد صلى الله عليه وآله ما رأى ببصره من آيات ربه الكبرى يعنى أكبر الآيات . 55 - في تفسير علي بن إبراهيم " لقد رأى من آيات ربه الكبرى " يقول : لقد سمع كلاما لولا أنه قوى ما قوى . وباسناده إلى أبى بردة الأسلمي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلى عليه السلام : يا علي أن الله أشهدك معي في سبع مواطن : اما أول ذلك فليلة اسرى بي إلى السماء قال لي جبرئيل : أين أخوك فقلت : خلفته ورائي ، قال : ادع الله فليأتك به ، فدعوت الله وإذا بمثالك معي . والثاني حين اسرى بي في المرة الثانية فقال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ قلت : خلفته ورائي ، قال : ادع الله فليأتك به ، فدعوت الله فإذا مثالك معي ، إلى قوله : واما السادس لما اسرى بي إلى السماء جمع الله لي النبيين فصليت بهم ومثالك خلفي . 56 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن أبي عمير أو غيره عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ما لله عز وجل آية هي أكبر منى والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 57 - في أمالي شيخ الطائفة " قدس سره " باسناده إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء ودنوت من ربي عز وجل حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى قال لي : يا محمد من تحب من الخلق ؟ قلت : يا رب عليا قال : التفت يا محمد فالتفت عن يسارى فإذا علي بن أبي طالب عليه السلام .