الشيخ الحويزي
115
تفسير نور الثقلين
قال : فيخلق الله يومئذ خلقا فيملأ بهم الجنة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : طوبى لهم لم يروا غموم الدنيا وهمومها . 41 - في مجمع البيان " وتقول هل من مزيد " ويجوز أن يكون تطلب الزيادة على أن يزاد في سعتها كما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله انه قيل له يوم فتح مكة الا تنزل دارك ؟ فقال عليه السلام : هل ترك لنا عقيل من دار ، [ لأنه قد كان ] قد باع دور بني هاشم لما خرجوا إلى المدينة ، فعلى هذا يكون المعنى : وهل بقي زيادة " انتهى " . 42 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : وأزلفت الجنة للمتقين أي زينت غير بعيد قال : بسرعة . 43 - في عوالي اللئالي وقال النبي صلى الله عليه وآله لما دخل المدينة عند هجرته : أيها الناس افشوا السلام وصلوا الأرحام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام . 44 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد قال : النظر إلى رحمة الله حدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلتان ( 1 ) فينتهى إلى باب الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، فيقول لأزواجه : أي شئ ترين على أحسن ؟ فيقلن : يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك أحسن من هذا ، قد بعث إليك ربك فيتزر بواحد وتثعطف بالأخرى ، فلا يمر بشئ الا أضاء له حتى ينتهى إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى ، فإذا نظروا إليه أي إلى رحمته خروا سجدا ; فيقول : عبادي ارفعوا رؤسكم ليس هذا يوم سجود ولا عبادة ; قد رفعت عنكم المؤنة ، فيقولون يا رب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا ؟ أعطيتنا الجنة فيقول : لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا ، فيرجع المؤمن في كل جمعة بسبعين ضعفا مثل ما في يديه ، وهو قوله : " ولدينا
--> ( 1 ) وفى نسخة البحار " معه حلة .