الشيخ الحويزي

112

تفسير نور الثقلين

البصرة ؟ قلت في الماء خمس إذا طابت الريح ، وعلى الظهر ثمان ونحو ذلك ، فقال : ما أقرب هذا تزاوروا واو تعاهدوا بعضكم بعضا ، فإنه لابد يوم القيامة من أن يأتي كل انسان بشاهد يشهد له على دينه ; والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 31 - فيمن لا يحضره الفقيه وفى رواية السكوني قال : قال علي عليه السلام : ما من يوم يمر على ابن آدم الا قال له ذلك اليوم : انا يوم جديد وانا عليك شهيد ، فافعل في خيرا واعمل في خيرا اشهد لك به يوم القيامة ، فإنك لن تراني بعد هذا أبدا ، 32 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله تعالى : وقال قرينه أي شيطانه وهو الثاني هذا ما لدي عتيد وقوله : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام وذلك قول الصادق عليه السلام على قسيم الجنة والنار . 33 - وباسناده إلى عبيد بن يحيى عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله : " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش ، ثم يقول الله تبارك وتعالى ولك : قوما وألقيا من أبغضكما وكذبكما في النار . 34 - وحدثني أبي عن عبد الله بن المغيرة الخزاز عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إذا سألتم الله فاسئلوه لي الوسيلة وذكر صلوات الله عليه وآله الوسيلة وصفتها ، وهو حديث طويل وفى آخره : فبينما انا كذلك إذا ملكين قد أقبلا إلى ، اما أحدهما فرضوان خازن الجنة ، واما الاخر فما لك خازن النار فيدنو إلى رضوان ويسلم على فيقول : السلام عليك يا رسول الله فارد عليه السلام وأقول : أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من أنت ؟ فيقول : انا رضوان خازن الجنة ، امرني ربى ان آتيك بمفاتح الجنة فخذها يا محمد . فأقول : قد قبلت ذلك من ربى ، فله الحمد على ما أنعم به على ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب عليه السلام فيدفعها إلى علي ، ويرجع رضوان ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم ويقول : السلام عليك يا حبيب الله ، فأقول