الشيخ الحويزي
625
تفسير نور الثقلين
ما كان من شدة أو رخاء أو مطر يقدر ما يشاء عز وجل ان يقدر إلى مثلها من قابل . 18 - في تهذيب الأحكام باسناده إلى زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال : في ليلة تسع عشرة يكتب وفد الحاج ، وفيها يفرق كل أمر حكيم ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 19 - أبو الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان ليلة القدر وفيها يفرق كل أمر حكيم نادى مناد في تلك الليلة من بطنان العرش : إن الله تعالى قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السلام في هذه الليلة . 20 - في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن يونس عن الحارث بن المغيرة البصري [ عن عمرو ] عن ابن أبي عمير عمن رواه عن هشام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله تبارك وتعالى : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) ؟ قال : تلك ليلة القدر يكتب فيها وفد الحاج ، وما يكون فيها من طاعة أو معصية أو حياة أو ممات ، ويحدث الله في الليل والنهار ما يشاء ثم يلقاه إلى صاحب الأرض قال ابن الحارث : فقلت : ومن صاحب الأرض ؟ قال : صاحبكم . 21 - العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن عبد الله بن سنان قال : سئلته عن النصف من شعبان ؟ فقال : ما عندي فيه شئ ، ولكن إذا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان قسم فيها الأرزاق وكتب فيها الآجال وخرج فيها صكاك الحاج ( 1 ) واطلع الله إلى عباده فغفر الله لهم الا شارب الخمر مسكر ، فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين فيها يفرق كل أمر حكيم ، ثم ينهى ذلك ويمضى ذلك ، قلت : إلى من ؟ قال : إلى صاحبكم ولولا ذلك لم يعلم . 22 - في عيون الأخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها أنه سمعها من الرضا عليه السلام مرة بعد مرة وشيئا بعد شئ ، فان قيل : فلم جعل الصوم في شهر رمضان دون ساير الشهور ؟ قيل : لان شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وفيه نبئ محمد صلى الله عليه وآله ، وفيه
--> ( 1 ) الصكاك جمع الصك : الكتاب . والصكاك بمعنى الأرزاق أيضا .