الشيخ الحويزي
618
تفسير نور الثقلين
كنتم ) وقوله : ( ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ) فإنما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة التي ركبها فيهم على جميع خلقه ، وان فعله فعلهم . 101 - في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل : ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة قال : هم الذين عبدوا في الدنيا لا يملكون الشفاعة لمن عبدهم . قال عز من قائل : الا من شهد بالحق وهم يعلمون . 102 - فيمن لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام : القضاة أربعة ، ثلاثة في النار وواحد في الجنة ، رجل قضى بجور وهو يعلم أنه جور فهو في النار ، ورجل قضى بجور وهو لا يعلم أنه جور ، فهو في النار ورجل قضى بالحق وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بالحق وهو يعلم فهو في الجنة . 103 - في أصول الكافي علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ما معنى الواحد ؟ فقال : اجماع الألسن عليه بالوحدانية ، لقوله : ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله . 104 - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن عبد الله بن محمد الجعفري عن أبي جعفر عليه السلام . قال : إن الله عز وجل خلق الخلق فخلق ما أحب مما أحب ، وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة ، وخلق ما أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ثم بعثهم في الظلال ، فقلت : وأي شئ الظلال ؟ قال : ألم تر إلى ظلك في الشمس شئ وليس بشئ ، ثم بعث الله فيهم النبيين يدعوهم إلى الاقرار بالله وهو قوله ( ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله ) ثم دعاهم إلى الاقرار بالنبيين فأقر بعضهم وأنكر بعض ، ثم دعاهم إلى ولايتنا فأقر بها والله من أحب وأنكرها من أبغض وهو قوله : ( وما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ) ثم قال أبو جعفر عليه السلام كان التكذيب ثم . 105 - محمد بن الحسن وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو