الشيخ الحويزي
600
تفسير نور الثقلين
واحدة ) قال : عنى بذلك أمة محمد أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهم ( لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ) ولو فعل ذلك بأمة محمد صلى الله عليه وآله لحزن المؤمنين وغمهم ذلك ولم يناكحوهم ولم يوارثوهم . 33 - في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال : سألت علي بن الحسين عليهما السلام وذكر كما نقلنا عن كتاب العلل إلى قوله : ( ومعارج عليها يظهرون ) فإنه ليس في أصول الكافي . 34 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى منصور بن يونس قال قال أبو عبد الله عليه السلام : قال الله عز وجل : لولا أن يجد عبدي المؤمن في نفسه ( 1 ) لعصبت الكافر بعصابة من ذهب . 35 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد ابن سنان عن العلا عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم أربعين خريفا ( 2 ) ، قال : سأضرب لك مثل ذلك ، انما مثل ذلك مثل سفينتين مر بهما على عاشر ( 3 ) فنظر في إحديهما فلم ير فيها شيئا فقال : أسربوها ( 4 ) ونظر في الأخرى فإذا هي موقرة ( 5 ) فقال احبسوها . 36 - وباسناده قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لولا الحاح المؤمنين على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال أضيق منها . 37 - وباسناده إلى سعدان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان الله عز وجل يلتفت يوم -
--> ( 1 ) أي يخطر بباله شئ . ( 2 ) الخريف : سبعون سنة كما في رواية الصدوق ( قده ) في معاني الأخبار وقيل : أربعون سنة كما في النهاية . وفسره صاحب المعالم ( ره ) في المحكى عنه بأكثر من سبعين أيضا . ( 3 ) العاشر : من يأخذ العشر . ( 4 ) ( أسربوها ) أي خلوا سبيلها . ( 5 ) أي مملوة .