الشيخ الحويزي

582

تفسير نور الثقلين

عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه وما عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثنى على عبده . 101 - في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : توقوا الذنوب ، فما من نكبة ولا نقص رزق الا بذنب حتى الخدش والكبوة ( 1 ) والمصيبة ، قال الله تعالى : ( فما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) وأوفوا بالعهد إذا عاهدتم ، فما زالت نعمة ولا نضارة عيش الا بذنوب اجترحوها ( 2 ) ان الله ليس بظلام للعبيد ، ولو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والإنابة لما نزلت ، ولو أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا إلى الله عز وجل بصدق من نياتهم ولم ينهوا ولم يسرفوا لأصلح لهم كل فاسد ولرد عليهم كل صالح . 102 - في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من أخبار هذه المجموعة وباسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي كرامة المؤمن على الله أنه لم يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة ( 3 ) فإذا هم ببائقة قبضه إليه . 103 - قال : وقال جعفر بن محمد عليهما السلام تجنبوا البوائق يمد لكم في الأعمار . 104 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن الفضيل ابن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من نكبة تصيب العبد الا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر . 105 - عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل والنهار ، قال : قلت : وما سطوات الله ؟ قال : الاخذ على المعاصي . 106 - الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن ابان عن الفضيل بن

--> ( 1 ) كبا كبوا : انكب على وجهه والكبوة : المرة ( 2 ) نضارة العيش : حسنه ورونقه . واجترح الذنب : اكتسبه . ( 3 ) البائقة : الشر .