الشيخ الحويزي
576
تفسير نور الثقلين
البديع إلى أن قال : الحمد لله الذي أورث أهل بيته مواريث النبوة ، واستودعهم العلم والحكمة وجعلهم معدن الإمامة والخلافة ، وأوجب ولايتهم وشرف منزلتهم ، فأمر رسوله بمسألة أمته مودتهم إذ يقول : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى ) وما وصفهم به من اذهابه الرجس عنهم وتطهيره إياهم في قوله : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . 78 - في كتاب الخصال عن عبد الله بن العباس قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله فينا خطيبا فقال في آخر خطبته : ونحن الذين أمر الله لنا بالمودة فماذا بعد الحق الا الضلال فانى تصرفون . 79 - عن أبي رافع عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من لم يحب عترتي فهو لاحدى ثلاث : اما منافق ، واما لزنية ، واما امرء حملت به أمه في غير طهر . 80 - في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن أبان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا قال : الإقتراف التسليم لنا والصدق علينا وألا يكذب علينا . 81 - في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : ( ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) قال : من تولى الأوصياء من آل محمد واتبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى يصل ولايتهم إلى آدم عليه السلام ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : قد سبق في مجمع البيان في خطبته عليه السلام بيان لاختلاف الحسنة ( 1 ) 82 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله عز وجل : ( قل
--> ( 1 ) راجع رقم 71 .