الشيخ الحويزي

548

تفسير نور الثقلين

الجنة نزلا من غفور رحيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما يموت موال لنا مبغض لأعدائنا الا ويحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، فيرونه ويبشرونه ، وإن كان غير موال لنا يراهم بحيث يسوءه والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام للحارث الهمداني : يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا 46 - في مجمع البيان ( نحن أوليائكم في الحياة الدنيا وفى الآخرة ) قيل : نحن أوليائكم في الحياة الدنيا أي نحرسكم في الدنيا وعند الموت في الآخرة عن أبي جعفر عليه السلام . قال عز من قائل : ( ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ) 47 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن إسحاق المدني عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر حديثا طويلا يقول فيه صلى الله عليه وآله حاكيا حال أهل الجنة : والثمار دانية منهم ، وهو قوله عز وجل : ( ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ) من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بعينه وهو متكئ ، وان الأنواع من الفاكهة ليقلن لولى الله : يا ولى الله كلني قبل أن تأكل هذا قبلي ، قال : وليس من مؤمن في الجنة الا وله جنان كثيرة معروشات وغير معروشات ، وأنهار من خمر وانهار من ماء غير آسن وانهار من لبن وانهار من عسل ، فإذا دعى ولى الله بغذائه اتى بما تشتهى نفسه عند طلبه الغذاء من غير أن يسمى شهوته . 48 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : جعلت فداك انى أردت أن أسئلك عن شئ أستحيى منه هل في الجنة غناء ؟ قال : إن في الجنة شجرا يأمر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلايق مثلها حسنا ، ثم قال : هذا عوض لمن ترك السماع للغناء في الدنيا مخافة الله . 49 - في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده إلى عبد الله بن عباس