الشيخ الحويزي

538

تفسير نور الثقلين

أرسله إلى أبى الحسن الثالث عليه السلام وسؤاله عن ذلك ، فلما قرأ الكتاب كتب : يضرب حتى يموت ، فأنكر يحيى بن أكثم وأنكر فقهاء العسكر ذلك ، وقالوا : يا أمير المؤمنين نسأل عن هذا فإنه شئ لم ينطق به كتاب ولم تجئ به سنة ، فكتب إليه : ان فقهاء المسلمين قد أنكروا هذا وقالوا : لم تجئ به سنة ولم ينطق به كتاب فبين لنا لم أوجبت عليه الضرب حتى يموت ؟ فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ( فلما أحسوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين * فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك المبطلون ) فأمر به المتوكل فضرب حتى مات . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : من قرأ حم السجدة كانت له نورا يوم القيمة مد بصره ، وسرورا وعاش في الدنيا محمودا مغبوطا . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله ومن قرأ : حم السجدة أعطى بعدد كل حرف منها عشر حسنات . 3 - في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن العزايم أربع : إقرأ باسم ربك الذي خلق ، والنجم ، والم تنزيل السجدة ، وحم السجدة . 4 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : وأما حم فمعناه الحميد المجيد . 5 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( لهم قلوب لا يفقهون بها ) يقول : طبع الله عليها فلا تعقل ( ولهم أعين ) عليها غطاء عن الهدى ( لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها ) جعل في آذانهم وقر فلن يسمعوا الهدى . 6 - أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي جميلة عن أبان بن تغلب قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا أبان أترى ان الله عز وجل طلب