الشيخ الحويزي

531

تفسير نور الثقلين

91 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يزال المؤمن بخير ورجاء ، رحمة من الله عز وجل ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء ، قلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة . 92 - الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم عن إسحاق ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمن ليدعو الله عز وجل في حاجته فيقول الله عز وجل : أخروا اجابته شوقا إلى صوته ودعائه ، فإذا كان يوم القيامة قال الله عز وجل : عبدي ! دعوتني فأخرت اجابتك وثوابك كذا وكذا ، دعوتني في كذا وكذا فأخرت اجابتك وثوابك كذا وكذا ، قال : فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب . 93 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد ( 1 ) . 94 - علي بن محمد عن ابن جمهور عن أبيه عن رجاله قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من كانت له إلى الله عز وجل حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآله ثم يسئل حاجته ، ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد ، فان الله عز وجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط ، إذا كانت ( 2 ) الصلاة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه . 95 - في الكافي الحسين بن محمد على معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن الحسن بن الحارث بن المغيرة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة ، قال : ثم قال : ادعه ولا تقل قد فرغ من الامر ، فان الدعاء هو العبادة ان الله عز وجل يقول : ( إن الذين يستكبرون

--> ( 1 ) وللمحدث الكاشاني ( ره ) بيان لطيف في معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله من الله تعالى ومن ملائكته عز وجل الناس وكيفيته ولا يسعنا ايراده لطوله فراجع ج 2 صفحة 226 من كتاب الوافي . ( 6 ) وفى بعض النسخ ( إذ ) مكان ( إذا ) .