الشيخ الحويزي
484
تفسير نور الثقلين
وبين الحاجب ثلاث جنان حتى ينتهى إلى أول باب ، فيقول للحاجب : ان على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين جاؤوا يهنون ولى الله وقد سألوا أن يستأذن لهم فيقول الحاجب : انه ليعظم على أن استأذن لاحد على ولى الله وهو مع زوجته ، قال : وبين الحاجب وبين ولى الله جنتان ، فيدخل الحاجب على القيم فيقول له : ان على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه الخدام مكانهم ، قال : فيؤذن لهم فيدخلون على ولى الله وهو في الغرفة ولها ألف باب وعلى كل باب من أبوابها ملك موكل به ، فإذا أذن للملائكة بالدخول على ولى الله فتح كل ملك بابه الذي وكل به ، فيدخل كل ملك من باب من أبواب الغرفة فيبلغونه رسالة الجبار ، وذلك قول الله : ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ) يعنى من أبواب الغرفة ( سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) وذلك قوله : ( وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ) يعنى بذلك ولى الله وما هم فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم وان الملائكة من رسل الجبار ليستأذنون عليهم فلا يدخلون عليه الا بإذن فذلك الملك العظيم . وفى روضة الكافي مثله سندا ومتنا الا أن في الروضة بعد قوله : ( ولا تمله ) فإذا فتر بعض الفتور من غير ملالة نظر إلى عنقها الخ . 37 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى سلام العبدي قال : دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقلت له : ما تقول في رجل يؤخر العصر متعمدا ؟ قال : يأتي يوم القيامة موترا أهله وماله قال : قلت : جعلت فداك وإن كان من أهل الجنة ؟ قال : وإن كان من أهل الجنة قال : قلت : وما منزله في الجنة ؟ قال : موترا أهله وماله يتضيف أهلها ليس له فيها منزل . 38 - وباسناده إلى أبي بصير قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : قال إن رسول الله قال الموتر أهله وماله من ضيع صلاة العصر ، قلت : وما الموتر أهله وماله ؟ قال : لا يكون له أهل ولا مال في الجنة . 39 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه قال : نزلت في أمير المؤمنين صلوات الله عليه .