الشيخ الحويزي
403
تفسير نور الثقلين
25 - وقيل : عن ولاية علي بن أبي طالب عن أبي سعيد الخدري . 26 - في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلاة الغدير المسند إلى الصادق عليه السلام اللهم فكما كان من شأنك يا صادق الوعد يا من لا يخلف الميعاد ، يا من هو كل يوم في شأن ان أنعمت علينا بموالاة أوليائك المسؤول عنها عبادك ، فإنك قلت وقولك الحق : ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) وقلت : ( وقفوهم انهم مسؤولون ) . 27 - في تفسير علي بن إبراهيم : قالوا انكم كنتم تأتوننا عن اليمين يعنى فلانا وفلانا قالوا بل لم تكونوا مؤمنين . 27 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن إسحاق المدني عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ونقل عنه حديثا طويلا يقول فيه حاكيا حال أهل الجنة وأما قوله : أولئك لهم رزق معلوم قال : يعلمه الخدام فيأتون به أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه أما قوله عز وجل : فواكه وهم مكرمون قال : فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة الا أكرموا به . 29 - في جوامع الجامع : انا لمدينون أي لمجزيون من الدين الذي هو الجزاء أو ممسوسون مربوبون من ذاته إذا ساسه وفى الحديث : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت . 30 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام فاطلع فرآه في سواء الجحيم يقول في وسط الجحيم . 31 - قال علي بن إبراهيم رحمه الله ثم يقولون في الجنة : أفما نحن بميتين الا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم قال : فحدثني أبى عن علي بن مهزيار والحسن بن محبوب عن النضر بن سويد عن درست عن أبي بصير عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جئ بالموت فيذبح كالكبش بين الجنة والنار ، ثم يقال : خلود فلا موت ابدا ، فيقول أهل الجنة : ( أفما نحن بميتين الا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ) .