الشيخ الحويزي

388

تفسير نور الثقلين

عبد الله عليه السلام قال : معناه اتقوا ما بين أيديكم من الذنوب ، وما خلفكم من العقوبة . 58 - في تفسير علي بن إبراهيم . قوله عز وجل : ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون قال ذلك في آخر الزمان يصاح فيهم صيحة وهم في أسواقهم يتخاصمون ، فيموتون كلهم في مكانهم لا يرجع أحد منهم إلى منزله ، ولا يوصى بوصية ، وذلك قوله عز وجل : فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون . 59 - في مجمع البيان وفى الحديث تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعان فما يطويانه حتى تقوم الساعة والرجل يرفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتى تقوم ، والرجل يليط حوضه ( 1 ) ليسقى ماشيته فما يسقيها حتى تقوم . 60 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قال : من القبور ، وفى رواية أبى الجارود عن أبي - جعفر عليه السلام في قوله : يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا فان القوم كانوا في القبور فلما قاموا حسبوا أنهم كانوا نياما ، ( قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ) قالت الملائكة هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون . 61 - في جوامع الجامع وروى عن علي عليه السلام انه قرأ ( من بعثنا ) على من الجارة والمصدر . 62 - في روضة الكافي الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى عن محمد بن سالم عن أبي سلمة عن الحسن بن شاذان الواسطي قال : كتبت إلى أبى الحسن الرضا عليه السلام أشكو جفاء أهل واسط وحملهم على ، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني ، فوقع بخطه : ان الله جل ذكره أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربك ، فلو قد قام سيد الخلق لقالوا ( يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمان وصدق المرسلون ) . 63 - في أصول الكافي باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبو ذر رحمه الله يقول في خطبته وما بين الموت والبعث الا كنومة نمتها ثم استيقظت منها

--> ( 1 ) لاط الحوض : ماره لئلا ينشف الماء .