الشيخ الحويزي
383
تفسير نور الثقلين
عدوى ولا طيرة ولا شوم ، وهذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 36 - في من لا يحضره الفقيه وروى سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي - الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : الشوم للمسافر في طريقه في خمسة : الغراب الناعق عن يمينه ، والكلب الناشر لذنبه ، والذئب العاوي الذي يعوى في وجه الرجل وهو مقع على ذنبه يعوى ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا ، والظبي السانح من يمين إلى شمال ، والبومة الصارخة والمرأة الشمطاء ( 1 ) تلقى فرجها ، والاتان العضباء يعنى الجذعاء ( 2 ) فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل : اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك قال : فيعصم من ذلك . 37 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : ( انا تطيرنا بكم ) قالوا بأسمائكم ، وقوله عز وجل : وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين قال : نزلت في حبيب النجار إلى قوله تعالى : وجعلني من المكرمين 38 - في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين : مؤمن آل ياسين ، وعلي بن أبي طالب ، وآسية امرأة فرعون . 39 - في جوامع الجامع وعن النبي صلى الله عليه وآله : سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين : علي بن أبي طالب ، وصاحب ياسين ، ومؤمن آل فرعون ، فهم الصديقون وعلي أفضلهم . 40 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ان هذا الذي قد ظهر بوجهي ( 3 ) يزعم الناس ان الله عز وجل لم يبتل به عبدا له فيه حاجة .
--> ( 1 ) الشمطاء : التي خالط بياض رأسها سواد . ( 2 ) الجذعاء : مقطوعة الأذن . ( 3 ) الآثار التي ظهرت بوجهه كان برصا ويحتمل الجذام . قاله المجلسي ( ره ) .