الشيخ الحويزي

366

تفسير نور الثقلين

يعنى المقتصد والسابق ، الحديث وقد سبق قريبا . 96 - في كتاب الخصال في احتجاج علي عليه السلام على الناس يوم الشورى قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنتي التي وعدني الله ربى جنات عدن قضيب غرسه الله بيده ثم قال له كن فكان ، فليوال علي بن أبي طالب وذريته من بعده ، فهم الأئمة وهم الأوصياء أعطاهم الله علمي وفهمي لا يدخلونكم في باب ضلال ولا يخرجونكم من باب هدى ، لا تعلموهم فهم أعلم منكم ، يزول الحق معهم أينما زالوا غيري ؟ قالوا : اللهم لا . 97 - وعن علي عليه السلام وقد سأله بعض اليهود عن مسائل قال اليهودي : فأين يسكن نبيكم من الجنة ؟ قال : في أعلاها درجة وأشرفها مكانا في جنات عدن ، قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى . 98 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا دخل المؤمن في منازله في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة ، والبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظوما في الإكليل تحت التاج والبس سبعين حلة حرير بألوان مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر ، وذلك قوله : ( يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير ) وفى روضة الكافي مثله سندا ومتنا . 99 - في مجمع البيان ورد في الحديث عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في الآية : اما السابق فيدخل الجنة بغير حساب ، واما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا ، واما الظالم لنفسه فيحبس في المقام ثم يدخل الجنة ، فهم الذين قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن . ( 1 ) 100 - في تفسير علي بن إبراهيم لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب قال : النصب العنا ، واللغوب الكسل والضجر .

--> ( 1 ) وقد مر الحديث بعينه تحت رقم 92 ووجه التكرار كأنه من جهة ما قاله صلى الله عليه وآله في تفسير قوله تعالى : ( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) .