الشيخ الحويزي
73
تفسير نور الثقلين
في هذه الآية ؟ فقال بعضهم : ان كفرنا بهذه الآية نكفر بسايرها وان آمنا فان هذا ذل حين يسلط علينا ابن أبي طالب ، فقالوا : قد علمنا أن محمدا صادق فيما يقول ولكنا نتولاه ولا نطيع عليا فيما أمرنا ، قال : فنزلت هذه الآية " يعرفون نعمه الله ثم ينكرونها " يعرفون يعنى ولاية علي عليه السلام ، " وأكثرهم الكافرون " بالولاية . 168 - في كتاب المناقب لابن شهرآشوب أبو حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ويوم نبعث من كل أمة شهيدا قال : نحن الشهود على هذه الأمة . 169 - في مجمع البيان قوله : " ويوم نبعث من كل أمة شهيدا " يعنى يوم القيامة بين سبحانه انه يبعث فيه من كل أمة شهيدا وهم الأنبياء والعدول من كل عصر يشهدون على الناس بأعمالهم ، وقال الصادق عليه السلام : لكل زمان وأمة امام تبعث كل أمة مع امامها . 170 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : ويوم نبعث من كل أمة شهيدا " قال لكل زمان وأمه امام تبعث كل أمة من امامها . 171 - قوله : الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب قال : كفروا بعد النبي صلى الله عليه وآله ، وصدوا عن أمير المؤمنين عليه السلام " زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون " ثم قال : ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم يعنى من الأئمة ، ثم قال لنبيه : وجئنا بك يا محمد شهيدا على هؤلاء يعنى على الأئمة فرسول الله صلى الله عليه وآله شهيدا على الأئمة وهم شهداء على الناس . 172 - في تفسير العياشي عن منصور عن حماد اللحام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : نحن والله نعلم ما في السماوات وما في الأرض وما في الجنة وما في النار وما بين ذلك ، قال فبقيت أنظر إليه فقال : يا حماد ان ذلك في كتاب الله ثلث مرات قال : ثم تلا هذه الآية : " ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " آية من كتاب الله فيه تبيان كل شئ . 173 - عن عبد الله بن الوليد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال الله لموسى : " وكتبنا له