الشيخ الحويزي

7

تفسير نور الثقلين

وقال علي بن إبراهيم في قوله : وان من شئ الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم قال : الخزانة الماء الذي ينزل من السماء فينبت لكل حزب من الحيوان ما قدر الله لها من الفداء . 19 - في روضة الواعظين للمفيد ( ره ) وروى جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليه السلام أنه قال : في العرش تمثال جميع ما خلق الله من البر والبحر ، قال : وهذا تأويل قوله : " وان من شئ الا عندنا خزائنه " . 20 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله وأرسلنا الرياح لواقح قال : التي تلقح الأشجار . 21 - في تفسير العياشي عن ابن وكيع عن رجل عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تسبوا الريح فإنها بشر ، وانها نذر وانها لواقح فاسئلوا الله من خيرها وتعوذوا من شرها . 22 - عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين قال : هم المؤمنون من هذه الأمة . 23 - في تفسير علي بن إبراهيم : ولقد خلقنا الانسان من صلصال قال : الماء المتصلصل بالطين من حمأ مسنون قال حمأ متغير ( 1 ) . 24 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن النضر بن شعيب عن عبد الغفار الجازى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : طينة الناصب من حمأ مسنون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 25 - في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في هاروت وماروت حديث طويل وفيه بعد أن مدح عليه السلام الملائكة وقال : معاذ الله من ذلك ان الملائكة معصومون محفوظون من الكفر والقبايح بألطاف الله تعالى ، قالا : قلنا له : فعلى هذا لم يكن إبليس أيضا ملكا ؟ فقال : لا بل كان من الجن ، أما تسمعان الله يقول : " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا إبليس كان من الجن " فأخبر عز وجل انه كان من الجن ، وهو الذي قال الله تعالى

--> ( 1 ) الحمأ : الطين الأسود .